الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن الحب7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسطورة الامورة
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 52
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تولبار الابطال :
<table style='width:120px;border:0px;'><tr><td><a href="http://heromasr.OurToolbar.com/exe"><img src="http://accounts.conduit.com/banners/120X240f.gif" border="0"></a><br /></td></tr><tr><td style='font-size: 11px;letter-spacing:-0.7pt;font-family: Verdana;text-align: right;color:#888888'><a href='http://www.Conduit.com' style='text-decoration:none;color:#888888;'>toolbar</a> powered by Heromasr</td></tr></table>

تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: ماذا عن الحب7   السبت مارس 08, 2008 5:22 am

جلست الإعلاميات في الاستراحة يتناولن الافطار ،وأخذن الطاولة المنزوية والتي عليها ستار وهناك ازاحت صاحبات الخمار خُمُرهن واسفرت الاخريات عن شعورهنّ ورفعن أكمام لباسهن ليتناولن الطعام براحة في ذلك الجو الجميل الغائم، أحضر ابن الساعي الصغير بقية طلبات الفتيات اللاتي كن في مرح وانشراح اثناء تناولهن للإفطار ،
فوجأ الطفل البالغ من العمر اثني عشر سنة بمنظر الفتيات الكاشفات لوجوههن والسافرات لشعورهن ، فواصل مسيره إليهن مرتبكا ليضع طلباتهن
أمل : وليد ، كيف حالك وكيف حال الدراسة معك
أجاب الطفل وليد بربكة : الحمد لله ،
رهام : اذا احتجت مساعدة يا وليد نحن في الخدمة
وليد : هل أنتِ رهام ؟
رهام : نعم هي أنا ، ألا أشبه تلك المنقبة يا وليد ؟
وليد : لا لا تشبهينها كثيرا ،، كم أنتِ جميلة وحلوة .
رهام ( بضحك ) : شوفو الولد المعاكس ،،
ميس : ما رأيك يا وليد نخطبها لك ؟
وليد : يا ريت بس ترضى
الفتيات : يضحكن
رهام : انت بس انجح في دراستك وانا انتظرك .
أمل : وأنا يا وليد مش حلوة
وليد : حلوة ، بس لما ازحتي اللثام لا فرق كبير ، أما رهام تغيرة ما عرفتهاش
نبيلة : وانا
وليد : أنتِ حلوة بس أعرف صورتكِ
رهام : خلاص يا غيورات حتى من آراء طفل صغير تغارون ، دعو الطفل وشأنه ، (بحنان ) وليد حبيبي روح للبوفية يمكن أبوك يحتاجك
وليد : حاضر استاذة رهام ، مع السلامة
ميس : الولد لم يكذب فيما قالهُ يا رهام ، أنتِ بالخمار متغيرة تماما ، وكأنكِ لستِ أنتِ ، ومستحيل أن يتصور أحدا حجم جمالكِ ومقدار حسنكِ
رهام : هذا من ذوقكِ ميس ، والحمد لله الذي خلقنا أحسنا تقويم ، ثم الخمار لم يوجد إلا ليستر المفاتن ومواطن الجمال
نبيلة : لو على لباقتكِ وحضوركِ وثقافتكِ ولُغتكِ وجمالكِ تصبحين مذيعة تلفزيونية ، أليس ذلك أحسن ؟
رهام : ما عاد الامر في بالي ، ليس من مشاريعي ذلك
ميس : من طلب بقية السندويتشات ؟
رهام : الصراحة لم يطلبها أحد ، ولكن قبل نزولي للإفطار من الإدارة رآني رامي وعندما علم أنني ساتناول الافطار ذهب وطلب لي ولكم افطارا ،
نبيلة : يتظاهر أنه سخي كريم
ميس : ولكنه كذلك فعلا ، ورامي يحترم رهام كثيراا
أمل : هذا الظاهر فعلا إنه يميلُ لها كثيرا
رهام : لا تنسوا أننا زملاء في إدارة واحدة
نبيلة : ولكنكِ تعملين عليه حظرا فلا يكلمه أحد إلا أنتِ
رهام : حقا ، وهل هذا ما وصلتي إليه من استنتاجات
نبيلة (مرتبكة ) : يعني أراه لا يتحدث مع أحد سواكِ
رهام :وهل يستطيع أحد في هذا الزمان أن يحظر على ولده ، حتى يحظر على ولد الناس ،
ميس : أنتِ مخطئة يا نبيلة ، رامي لا يتحدث مع أي من الزميلات إلا رهام حتى في غيابها ، وبقية وقته يقضيه مع الزملاء ، إلى جانب أنه يتحدث كلمتين مختصرتين معي أو مع عاملة النظافة في الإدارة ، للضرورة القصوى ، ولا اعتقد أن لرهام يدٌ في ذلك
رهام : يبدو أن الفتيات يحملن الكثير تجاهي ، وفي النهاية لستُ مطالبة بالتبرير ، ذاك شأن رامي وهو حرٌ يحدث من يشاء أولا يتحدث .
ظهر على نبيلة الاحراج الكبير وراوغت بتناول الطعام ،
ميس : كيف كان شهر رمضان ، وأيام العيد يا رهام ؟
رهام : ليتكِ لم تأخذي إجازة في شهر رمضان لتري كيف جو العمل فيه ، لقد استمتعنا كثيرا ، وتعلمتُ الكثير من رامي ، وتناولتُ العشاء في نوبات العشاء مع الزملاء وبالمصادفة رامي كان مع في كل نوبات العشاء
ميس : مصادفة أم أنه تقصد ذلك ؟
رهام : اعتقد لا هذا ولا ذاك ، فكل نوباته تبدأ من الخامسة بعد العصر وتنتهي الحادية عشر مساء ، بمعنى أنني كنتُ أراه سواء بنوبة افطار أو نوبه المساء
ميس : هل استمتعتما ؟
رهام : كثيرا ، واحضر لي شريط أناشيد جميلٌ جدا ، استمعته طيلة شهر رمضان
ميس : وكيف حاله وحال أولاده ؟
رهام : إنه في أحسن حال هو وأولاده ، (وهمست رهام في أذن ميس ) سأخبركِ لاحقا بأمر ما ، ( ثم قالت بصوت عال ) هيا فتيات استعدين ورتبن حالكن لمغادرة المكان ،

انهت الفتيات شرب الشاي وبدأن يغطين شعرهن ، ويعدين ترتيب ملابسهن ، وغطيت المنقبات وجوههن ، فتحركن كغزلان إلى حيث مكاتبهن ، وفي الطريق سألت ميس رهام ما الموضوع الذي تريد إخبارها إياها
رهام : في إحدى ليالي رمضان عدتُ للمنزل بسرعة وبعد تأدية الفريضة ، جلستُ في خلوة وفكرت في رامي كثيرا ، وفي اليوم التالي سألته أين كان وقت تفكيري به ، فأخبرني أنه كان يتمشى مع أولاده ، فقلتُ له في المرة القادمة إن خرجت في فسحة أخبرني بالهاتف ، لأنضم لهم
ميس : هل طلبتي ذلك فعلا ؟
رهام : نعم ، ولا أدري ما الذي دفعني لقول ذلك ، لأنه لم يتردد في الموافقة ، هذا غير أنني ابتكرتُ قصة ظريفة بيني وبينه
ميس : ما هي ؟
رهام : تغيرت أغلب نوباتنا ، ولكي لا يكثر الهمس علينا ، فتحت ملفا في برنامج الورد ، وحفظته بكلمة مرور هي مشتركةٌ بيني وبين رامي ، أكتب له فيها خواطر يومي وأحداث ليلي وكل ما أريد أن أخبره به ، فيأتي هو المساء وإبان عمله يفتح ذلك الملف ويقرأه ما فيه ويرد لي عليه
ميس : لماذا لا ترسلين له بالبريد الالكتروني
رهام: لا أدري فكرتُ أن البريد الالكتروني مرتبط بخط الانترنت وهو ليس ثابتٌ إلا الان ، بينما برنامج الورد هو برنامج عملنا تقريبا ،لتحرير النصوص ولن يعيقه شيئا ،، ثم لن ينتبه أحد إليه كون عنوان الملف عادي ، وهو ضمن العشرات بل المئات من ملفاتنا اليومية .
ميس : فكرة ظريفه ، ولكن ما الذي يدفعكِ لكل هذا ؟
رهام : الحق أقولُ أنني لا أدري ما غير حالي ، بدأت انجذب بقوة لرامي ، وأحيانا أحدثُ نفسي ، هل كانت تلك رغبة رامي وهل تقصد أن يوقعني في شباكه أم أن الشعور لا إرادي مني
ميس : ولكن رامي متزوج ولديه أولاد ، وظروفه صعبة كما تعرفين
رهام : كل ذلك أعرفه ، وكل ذلك ما عاد يهمني ولا يخيفني ، بدأتُ لا أهتم إلا به وباسعاده ، وابتكار كل جديد لأجله .
ميس : الله يسعدكِ يا رهام ، ولو أنني أراكِ أحسن حال وألف من يتمناكِ
رهام : ولكنني اراني اتمنى رامي
ميس :فعلا هذا الشاب اشتغلكِ شغلا ، فكل ما يفعله ساحرٌ من أجلكِ ، ولو كان هناك شخص يتصرف معي هكذا لشككتُ في أمره وأمري ، استطاع أن يفرض نفسه فرضا ، ويجذبكِ نحو جذبا ، وأغراكِ أنه أنتِ وأنتِ فقط ،، وقد يكون صادقا في مشاعره ، فلا أحد يمثلُ كل الوقتِ
رهام : حكينا قصص بعضنا لبعض كثيرا ،، وذكريات جمعتنا فوق ما تتصورين
ميس : لا أدري ماذا أقول ؟

واصلت رهام وميس خطواتهما إلى الإدارة العامة ، وبجانب حاسوب رهاب ، كانت هناك مزهرية صغيرة فيها ورودٌ ورديـة ،
ميس : من أحضر لكِ هذا الورد
رهام : فيكِ من يكتم السر ؟
ميس : إن شاء الله
فهمست رهام في أذن ميس : إنه رامي يحضره من الصباح الباكر ، دون أن يراه أحد ، فيندهش الجميع يوميا بوجود ورود بجانب حاسوبي
ميس : ذواق ، ألم يكتشف الامر أحد
رهام : لا ، ولو علمتي أصل الحكاية ، لضحكتي كثيرا
ميس : وماهي ؟
رهام : تعرفين صالح
ميس : نعم زميلنا صالح صاحب العقد الخامس من عمره
رهام : نعم ، وتعرفين أنه أعزب غير متزوج ، بدأ صالح في الاونة الاخيرة يقطف لي ورد النبي من حديقة المحطة ، ويهديني إياه أمام الجميع ، الامر الذي آثار اندهاش الجميع ، وتقبلتها منه بصدر رحب ، رغم الخلافات القديمة بيني وبينه ،، ومن ثم يبدو أن رامي غار من موقف ذاك الرجل ، واعتبره متصابيا ، وقبل أن يعطيني أحدا وردا ، يأتي مبكرا جدا جدا ، ليقطف لي الورد ، ويضعها في طاولتي
ميس : جميل ، هذه شاعرية
رهام : فوق ما تتصورين ، أحببتُ ذاك الامرُ كثيرا ، وتعرفين كم أن مهووسة بالورد وكل جميل .
ميس : اقسم أنني أرى فيلما رومانسيا على الواقع
رهام : لن أكذب عليكِ لو قلتُ لكِ انني أعاني حمى الحب ، جسدي ساخن واطرافي باردة ، لهيبٌ في قلبي ، وشوقٌ فوق الموصوف
ميس ( متعجبة من كلمات رهام ) : وأصبحتِ شاعرة أيضا
رهام ( تغمز ) : لستُ وحدي ، رامي يعاني ما أعانيه ،، مراهقةٌ في الوقت الضايع
ضحكت الاثنتان ، وعادتا إلى عمليهما حتى حان موعد ذهاب ميس ، ومن ثم خرج أعضاء الادارة كلهمُ لتناول الغداء ، وبقيت رهام كعادتها تعمل مجتهدة وتنتظر عودة الزملاء ، فسبقهم رامي بالعودة ، وألقى التحية على رهام وردت عليه
رامي : رهام
رهام : نعم رامي
رامي : رأيتكِ البارحة في المنام
التفتت رهام لتستقر عيناها بعيني راميو هوي تقول : حقا ، وماذا رأيت ؟
رامي : رأيتكِ في أجمل ما تكونين ؟
رهام : أعتقدُ أن الأمر مرتبط بقرينتك ، ولستُ أنا .
رامي : تبا لي ، كيف اخطأتُ وأخبرتكِ بقصة قرينتي تلك ؟
رهام : لم تخطأ جميلُ أنك أخبرتني بتلك القصة ،، لأعرف متى تتصرف بوعيك ومتى تتصرف من وحي أفكار قرينتك الانثي ،، وتذكر أن النساء ناقصات عقل بالغالب وعواطفيات ،
رامي : لكنني رأيتكِ أنتِ ، وما كان أروعكِ
رهام : حسنا ذلك حلمك ، لن أقاضيك عليك ، فمتى كنا نتحاسب على أحلامنا
رامي :أتيتِ إليّ وطلبتي مني
رهام ( بتحمس ) : ماذا طلبتُ منك ؟
رامي : لا لا شيء ، هل تناولتي الغداء ؟
رهام : لماذا لا تريد اكمال ما رايته ، وعلى العموم لم أتناول الغداء بعد ،
رامي : جيد جدا ، أحضرتُ لكِ الغداء ، وأتمنى أن يعجبكِ
رهام : الصراحة ما تحضره دائما يعجبني ، إنك فنانٌ في كل شيء .
رامي ( بحرارة ) : أشكركِ أنتٍ الذوق بأصله ، أنا ، أنا
رهام : أنت ماذا يا رامي ؟
رامي : أنا اتمنى لكِ كل الخير يا رهام والان اذهبي لتتناولي غدائك وأنا من سينتبه للإدارة والعمل
رهام : أشكرك رامي ، تأتي في الوقت المناسب
رامي : تقتلني رقتكِ يا رهام ، وجاذبيتكِ وحنانك ، انت أروع ملاك رأيته
رهام : هل تراني ملاكا حقا؟
رامي : نعم ، والبارحة جئتيني ملاكا ،، لا قرينة كما تصرين أنتِ
رهام : عزيزي أنت أخبرتني أن قرينتك من دون بني البشر انثى وليس ذكر ، وأنا اعلمُ أن لكل إنسان قرينه من الشياطين ،، وطالما هي امرأة فربما هي تغار مني فلم تجد غير صورتي تتقرب لك بها
رامي : تغارُ منكِ ، ولا تختار إلا صورتكِ ، تكون أغبى قرين عرفته في حياتي ، فذلك الامر سيقربني منكِ أكثر وتخسر هي الرهان
اقتربت رهام من رامي وقالت : أتودُ فعلا أن تقترب مني أكثر ؟
رامي مبتسما : بودي كثيرا ،، بودي لو أنتِ لي وحدي
تفاجئت رهام بأماني رامي التي بدت للحظة أكثر شاعرية فهمست في أذن رامي : ساتناول الطعام وأعود .
ضحك رامي من كلمات رهام الاخيرة ، وكان يعتقد أنها ستقول كلمة شاعرية ، وقال لها : بالهناء والشفاء ، لا تتأخري اشتاق لكِ كثيرا
رهام ( بمكر ) : سأفكرُ في المسألة ففيها إعادة نظر
رامي : يضحك كثيرا سعيدا .
ـــــــــــــ









طبعا منقولة

مفيش حد هيكتب دا كله فى يوم يعنى

بس بجد هى جميلة

__________________
لا إله الإ الله . محمدا ً رسول الله
1+1 = 1 ؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا عن الحب7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô_ô¤~ مــنــتــدى عًٍـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّرٌٍكَـِِّـِِّـِِّوٍ~¤ô_ô¤~ :: قصص-
انتقل الى: