الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن الحب6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسطورة الامورة
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 52
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تولبار الابطال :
<table style='width:120px;border:0px;'><tr><td><a href="http://heromasr.OurToolbar.com/exe"><img src="http://accounts.conduit.com/banners/120X240f.gif" border="0"></a><br /></td></tr><tr><td style='font-size: 11px;letter-spacing:-0.7pt;font-family: Verdana;text-align: right;color:#888888'><a href='http://www.Conduit.com' style='text-decoration:none;color:#888888;'>toolbar</a> powered by Heromasr</td></tr></table>

تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: ماذا عن الحب6   السبت مارس 08, 2008 5:21 am



أهلّ شهر الرحمة ، وأسعد خاطر الجميع ،، فتغيرت أوقات العمل في الإدارة النشطة ، وفي اليوم الأول ظل الجميع يتبادل التهاني والمباركات بحلول شهر رمضان الكريم ، ويذهبون للصلاة جماعات ، ويعقد الكل حلقات لقراءة القرآن على تفاوت ،، على حسب فراغ كل واحد ،
وككل عام أخذت رهام أوقات الصباح إلى بعد العصر ، وبعض الايام أوقات ما قبل المغرب إلى ما بعد العشاء ،، فتقضي أوقات النهار في العمل الدوؤب وقراءة القران وكتابة المواضيع ، فالصيام يفتحُ ذهنا ويساعدها على صفاء التفكير والابتكار ،
هذا اليوم كان عليها أن تحضر مساء بعد العصر ، وعلمت أن رامي معها في نفس الوقت ، فطبخت افطار مميزا وأخذته معها ،، وهناك رأت رامي وتبادلا الحديث وأخبرتهُ أنها صنعت افطار اليوم فقط لوجوده ، فهي بالعادة لا تطبخ في رمضان لأنها لا تكثر تناول الطعام أثناء الافطار ،
رامي: احضرتُ لكِ الشريط الذي تحدثت عنه
رهام : الأناشيـد ؟!
رامي : نعم هو ذاك ، بعنوان "في القلب أنتم "
رهام : أشكرك ، سأسمعه ،

أخذ كل واحد مقعده ، يعد مواده الإخبارية من تحاليل وتقارير ونشرات ،

أتم أحد الزملاء إعداد مادته ، وأخذ أحد الصحف الموضوعة على رفوفوف الإدرة المكتبية ، وبدأ يتلو القران بصوت شجي ويترنم به ، فانصت الجميع وهو يعمل لقراءته ،، حتى انتهى منها ،
كانت رهام تسبح في أفكارها وذكرياتها الرمضانية وإذا بالرسائل تتوافد تباعا على جوّالها تهنئة بالشهر الفضيل ،،
وفجأة ودون سابق إنذار بدأت رهام تنشدُ بصوتها الشجي في الإدارة ، وعلم الجميع أنها في افكارها سابحة ، فلقد أعتادوا عليها تنشد وتغني بصوتها ، إذا أطالت الصمت دليل التفكير و التأمل ..
استرخت رهام قليلا على كرسيها ،، وفجأة ترنمت ببعض القصائد الإنشادية صادخة :

أخي هل رأيت الهلال المنير
فإنك أسمـى مكانا ونــورا ..
أخي هل تجولت بين الحقول
فإنك أمرح منها طيورا ..
،،،،،

ولي أخوة كالينابيع تروي الحياة
وتسقي ثراها نجيعا ..
ملائكة وحدائق ساحرة
ومصاحف تهدي الجموع
أحنّ إليهم بألف حنين
وكل حنين يهز الضلوع
،،،،،،،

وكل حنين له هيكل
أكان سنا أم حماما وديعا
فاطمع لو كان طوعي قصيدي
لأملأ دنياي شعرا بديعا
فشعري قليل وكيف سيحوي
شعوري إذا كان بحرا وسيعا

،،،،


اقترب موعد الافطار ،، عاد بقية الزملاء من مشوارهم لشراء بعض الأكلات ، وحضر المشرف ناصر ، واجتمع كل المناوبين في نوبة الإفطار ، ليجهزوا إفطارهم ومن ثم عشاؤهم
ناصـر : رهام ، هل تعرفين من معنا اليوم ؟
رهام : لا أدري بالضبط ،، ربما نحن المتواجدون هنا ، ومن هم بالاستديو ، واعتقد أن نرجس معنا أيضا ،
نرامى اسم نرجس إلى اذن رامي ،، الذي انزع من الامر ، ولاحظت ذلك رهام فاقترب رامي وسألأ رهام : هل ستتناول نرجس الافطار معنا
رهام : ربما ، لو جاءت عندنا ستتناول على الأقل أنا هنا فتاة ستأخذ راحتها أكثر
رامي : وهل يهمها كونكِ فتاة من العكس لكي ترتاح هنا ،، تعرفين أنها لا تبالي
رهام : هذا لا يعنيني ، لكن إن جاءت ستكون ضيفتنا فالموائد الرمضانية تتبارك بالجمع واللمة واطعام الطعام .
رامي : عني أنا اتمنى ألا تأتي ،
تعجبت رهام من موقف رامي المعادي لنرجس ، ولماذا لايطيع مكانا هي فيه ، فتناست الأمر وبدأت تساعد الزملاء في تحضير الإفطار ، وهم يتبادلون الكلام الودي ويشرح كل واحد لذة الأطعة وما تتمتع به من مذاق شهي ،،
رهام : أوقفوا الدعايات الشغالة أحبتي سيكبرُ الآن ونعرف اللذي من عدمه ،
رامي : احضرتُ لك شرابا لذيذا يا رهام ،،
رهام : أشكرك ،، أكثر العصائر في رمضان
ناصر : رامي ، الشراب لرهام فقط ونحن
رامي : ولك يا أستاذ سيكفي للجمع
رهام( تضحك ) : رامي أنهم يحسدونني ، لا تبدي اهتمامك بي أخاف العين يا رامي
رامي : الله يحميكِ من العين ، ما مع الحادسين إلا الدموع
رهام ( تضحك ) : صدقت ..
ناصر : هل ستأخذين راحتكِ في تناول الطعام يا رهام ، أو أنكِ ستأخذين حصتكِ من كل نوع وتذهبين للاستراحة
رهام : ساتحمل اليوم ، وسادبر نفسي ، وأكل من تحث اللثام ،، اريد أن اكون برفقتكم في أول يوم افطاري لي بهذا الشهر
رامي : نعم كلي هنا ،، وسنهتم بكِ
رهام : ستهتمُ بي ، الست مبالغا ، أنتم يالرجال وقت تناول الطعام لا تعرفون القريب من البعيد ،، فبالغالب أنتم نهمون ،
الجميع : ( يضحك )

،،،،،،،،،،،

رفع آذان صلاة المغرب ، فتعجّل الكلُ افطاره اتباعا للسنة ، وكان الافطار على إحدى الطاولات فتناول الكل الافطار واقفا ، على أن يتناولوا العشاء جلوسا ،
وبعد تأديتهم للصلاة ، عاد الكل وحضر العشاء ، فجلس الجميع على الكراسي ما عدا رامي ورهام ،، فوقف رامي أمام رهام وكان كلما همّت بمد يدها لتناول طعاما ما ، يتقصد رامي ان يمد يده ليحجب عليها الوصول إلى ما تريد ، فكررت رهام المحاولة وإذا برامي يتقصد ذلك فعلا ،، فضغطت باصبعها على ظهره ، فالتفت مجيبا لها
رهام : أعتقدُ أنه من حقي أن أتناول طعامي
رامي : وهل من مانع ، تناولي عزيزتي واشبعي
رهام : كيف أتناوله وأنت بحائطك الظهري المنيع تحول دون وصولي للطعام
رامي ( يضحك ) : أحقا ،، حسنا تناولي ما تشائين ،،،
وقرّب رامي الطعام كله منه ومن رهام ،، وفي تلك الأثناء كانت نرجس قادمة إلى الإدارة وعينها على رامي ،، وفجأة تغير حال رامي ، وبان عليه الضجر والانزعاج ، وبدأ يتناول الطعام بسرعة غريبة ، قبل أن تصل تلك الفتاة إلى حيث تقف رهام ،
تعجبت رهام من تصرف رامي الذي بدى غريبا عجيبا ومفضوحا ، وما أن وصلت نرجس إلى مكان ، في الوقت الذي انسلخ رامي منه إلى الجهة المقابلة بجانب ناصر ،، فألقت نرجس التحية ،
فقال الكل : لا سلام على طعام ، بسم الله كلي وتعشيء معنا
فجلست نرجس ، وتناولت ملعقة لها وبدأت تتناول ،، فطلب رامي من رهام أن تناوله ملعقة ، لأنه عند ترك المكان لم يأخذ ملعقته ،، فناولته رهام ملعقتها التي كانت أمامها
فسأل رامي بحدة : ملعقة من هذه يا رهام ؟
فتعجبت رهام من اسلوبه وقالت : ملعقتي أنا ،، أنا من أكلت بها .
فقال رامي بعد أن أحس بالارتياح : نعم حسبتها ملعقة غيركِ ،،
فأكل بها رامي بهدوء ، وتبادل زملاء الإدارة النظرات متعجبين من تصرف رامي عندما جاءت نرجس ،،
قالت رهام ، أنا شبعت وتنحت جانبا من المائدة وأعقبها رامي ،، ومن ثم بقية الزملاء فظلت نرجس وناصر وأحدهم عليها يأكلون ويتبادلون الحديث ،،
كانت نرجس انفتاحية ، فهي تكشف عن شعرها الاشقر وتضع المساحيق على وجهها ، غير أنا تتقصد تجنب ذلك في الشهر رمضان ،، ادعاءً منها احترام روحانيات الشهر ،، ولكنها أثناء تناولها للطعام لم تكترث لايشاربها الذي سقط من شعرها إلى اكتافها ،، لتعلن تحرير شعرها ،،
كانت رهام تشاهد ذلك ، لكنها لم تعتد أن تتعب نفسها بتحليل تصرفات المزايدين ، فصبت لها فنجان قهوة قشرٍ اعتاد أهل اليمن عامة وصنعاء خاصة أن يشربوها على الافطار للذتها وخفتها بينما يشرب أهل حضرموت وعدن وأبين والبيضاء قهوة عربية أصيلة غنية ومن دون سكر ،، وصبت رهام لرامي فنجانا وقدمته له ،
رامي : أشكركِ رهام ، كنتُ أحتاج إلى الفنجان فعلا
رهام : لكنكِ ، لم تتناول طعامك جيدا
رامي : يكفي أن تتناوله نرجس عني
رهام : تثير فضولي بشأن نرجس ،، بصراحة أول مرة أشاهد شخصا لا يطيق سمائها بهذه الطريقة ، أعرف أنك تتجنب كل الفتيات ولكن تتصرف مع هذه بطريقة أكثر عنفا
رامي : تعرفين أن هذا ليس رأيي وحدي
رهام : أدرك ذلك ، لكن الرجال هنا لا يضيعون حقهم في التسلية ،، فيبدون لها الاعجاب ويتبادلون معها الكلام لمضيعة الوقت
رامي : اعتقدُ أن وقتي أهم من أن أضيعه معها
رهام : وجهة نظر ،، من واجبي أن احترمها ،، عن إذنك
رامي : إلى أين ،
رهام : أحضر لك ، قطعة حلوى نأكلها مع احتساء القهوة
رامي : شكرا مقدما
رهام : العفو ،
أحضرت رهام قطعة الحلوى ،، واثناء ذلك سألتها نرجس ما إذا كانت طبخت صنفا من أصناف الطعام الذي يأكلوها ، وأجابت رهام أنها طبخت ثلاثة أصناف من ذلك الطعام ، فعبرت نرجس عن اعجابه بما طبخت رهام ، وشكرت الأخيرة الاولى عن ذلك الاعجاب ..
،،،،،،
رهام : الاحظ أن نرجس تتقصدك ، وتلاحقك أحيانا ،، واليوم كانت عياناها عليك أثناء دخولها للإدارة
رامي : هي حرة ،، وهل اغمضُ عينيها
رهام : ألا تعرفها من قبل
رامي : كانت جارتي ،
رهام : الان فهمت ،، وماذا بعد ؟
رامي : لا شيء يثير الاهتمام ، انزعاجي منها ليس وليد اليوم ،، إنه بسبب تراكمات ، أخره أخلاقيات وسلوكيات تلك المرأة ،،

رهام : حاول في مرة القادمة أن تضبط مشاعرك وتتحكم بها ،،

رامي : لماذا؟

رهام : لأنه ليس من الذكاء والحكمة ، أن تبدي أكثر مما يجب لمن تحب أو تكره ، وتلون حالك وظهور ضجرك من رؤيتك للفتاة ، يعطيها أكثر من حجمها ، وهذا ما لا تريده أنت
رامي : صدقتِ ،، هي لا تستحق حتى ذلك
رهام : هي أو غيرها ،، نحن هنا في مكان عمل ، وكل فعل وردة فعل محسوبة علينا ،، وطالما ما يجمعنا هو العمل فيجب ألا يحكمنا إلا السلام وجودة العمل ومصلحته ، وتغييب مشاعرنا ومصالحنا الذاتية
رامي : صحيح معكِ حق فيما تقولين ،
رهام : إنساها ،، ودع وجودها مثل عدمها ،، حتى لا تضطر إلى ما هو أسوا مستقبلا ،،
رامي : هل تتابعين مسلسل الحاج متولي ،
رهام : حتى أنت تتابعه ،، أعتقد أن أحداثه بدأت تحتدم ، فهذا الرجل يتعددُ في الزواج أليس كذلك
رامي : نعم ، وبطريقة ذكية ستخدم الدبلوماسية والذكاء للجمع بين نساءه
رهام : نعم صديقات وأهلي يحكون لي أحداثه ،، عني أنا لا أحيي ليل رمضان بمشاهدة المسلسلات ،، ربما انتقي مسلسلا أحاديا ،، او برنامجا بعينه
رامي : ولماذا ؟
رهام : كل البرامج ستعاد ،، هي سياسة كل القنوات ،، فلماذا أضيع ليالي الشهر الفضيل بأمر يتكرر ، بينما رمضان إن فاتك خيره لا يتكرر
رامي : لو أننا نفكر هذا لاغتنمنا الشهر حق الاغتنام
رهام : للناس طباعهم وكل يعبد الله حسب قدرته ،، وإنني أفضل الزيارات واللقاءات الحميمة التي يجمعنا فيها ذكر الله وتلاوة القران على مشاهدة المسلسلات ،، وأحيانا نفتح التلفاز ونصمت صوته ، وإذا جاء برنامج مفيد نستمع إليه

رامي : ألا يحمسكِ حديث الأهل والاصدقاء عن المسلسلات إلى مشاهدتها

رهام : حسب المضمون ،، وتقريبا ما أشاهده أنا من المسلسلات ،، قد لا يروق لغيري ،، عموما نشترك في المسلسل الأهم ،،

رامي : هل تحبين المسلسلات التي تحكي قصص الحب والغرام ،
رهام : أميل لها ،، ولكنها تأخذ شأن الأخريات في رمضان ،، وبعد عيد الفطر أشاهد الإعادات ،
رامي : سياسية جميلة ،
رهام : إنني أحب القراءة والكتابة ومشاهدة أرقى الأعمال الفنية والأدبية ، ولكن لكل شيء وقته ، لكنني أختلف عن الكثيرين بخصوص القراءة في رمضان ، فأغلب الناس يخصصون رمضان للقران فقط ، بينما أنا اقرأ دواوين الشعر والقصص الروايات الادبية والسياسية والرومانسية ، في نهار رمضان ،،

رامي : ومتى تقرائين القرآن ؟
رهام : آناء الليل وأطراف النهار ،، وقت الضحى إلى الظهر مثلا لا أقرأ في المصحف ، بل في الشعر والادب ،، وبعد صلاة الظهر أتلو بعض الأيات ،، ومن وبعد التراويح ، حواراتي مع صديقاتي ، عن مواضيع عامة ،،
رامي : توزيع جميل ،،

رهام : ولكنني أراك مهتما بالحاجّ متولي ،، هل من سبب ؟

رامي : أحلم أن أكون مثله

رهام : على عافيتك ،، علمُ ذلك عند الله قد تكون يوما من أصحاب الأملاك والنفوذ وتتعدد كما تشاء ،، لا تنسى يومها أن تتقن العدل كما ستتقن الزواج

رامي : هذا حلم كبير ،، لا تأخذي الأمور ببساطة

رهام : ما تعودتُ أن أصعّب شيئا وفي المسألة إرادة وعزيمة ،، فقد توكل على الله فهو حسبك ،

رامي : ونعم بالله ،، تعتقدين أن حالي هذه ستتغير

رهام : إن أردت ذلك ستتغير ،، والله واهب عاطي ،،

رامي : كم هو صعبٌ مجرد التخيّل

رهام : بسبب ما تعانيه من العقبات والظروف وما تراه مستحيل ،، ولكن كل شيء يبدأ انتهاءه بسبب ،، وقد يكون السبب أحقر مما تتصور ،

ابتسم رامي لحديث رهام المتفاءل كثيرا ،، والذي احسسه بالارتياح ،، فعاد إلى عمله وعادت إلى عملها ،،، ولم تكن تعرف رهام أنها بما قالته ُ ، فتحت على نفسها بابا ،، ستتمنى يوما لو لم تفتحه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا عن الحب6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô_ô¤~ مــنــتــدى عًٍـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّرٌٍكَـِِّـِِّـِِّوٍ~¤ô_ô¤~ :: قصص-
انتقل الى: