الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن الحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسطورة الامورة
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 52
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تولبار الابطال :
<table style='width:120px;border:0px;'><tr><td><a href="http://heromasr.OurToolbar.com/exe"><img src="http://accounts.conduit.com/banners/120X240f.gif" border="0"></a><br /></td></tr><tr><td style='font-size: 11px;letter-spacing:-0.7pt;font-family: Verdana;text-align: right;color:#888888'><a href='http://www.Conduit.com' style='text-decoration:none;color:#888888;'>toolbar</a> powered by Heromasr</td></tr></table>

تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: ماذا عن الحب   السبت مارس 08, 2008 5:20 am



عقد اجتماع مغلق في الإدارة فاجتمع موظفيها وموظفاتها حول طاولة الاجتماعات يناقشون المسائل المتعلقة بسير العمل وتطويره ، جلس المدير العام والمدراء ورؤساء الاقسام من الصحفيين متوزعين وجلست رهام بين المدير العام ونائبه .. وميس بالطرف الاخر حتى تكون قريبة من حاسوبها حيث ان الاجتماع عقد في نوبتها ،، واثناء النقاشات كانت رهام تهمس بأذن نائب المدير الذي تعتبره خير أخ لها وصديق موضوع ما ، وظلت تشرح له وهو يستمع لها بجدية ..
وعندما بدأ أحدهم يقرأ مقررات الاجتماع وما اتفقوا عليه ، أنصت الكل لذلك وبعدها انتهى الاجتماع ،، ورهام تنتظر الرد على موضوعها من النائب الذي وعدها خيرا ،،
ومن ثم انضمت إلى بقية الزملاء يتبادلون الحوار ويسأل كل واحد عن حال الآخر وعن صحته ، ومن ثم تبادلوا النكت والظرائف ، عاد رامي إلى مكتبه ، وميس واصلت عملها في تجهيز الفترات الإخبارية ..
،،،،،
د. علي : رهام ساقدم تصورا لبرنامج سياسي ،، واريدكِ أن تشلركيني الإعداد
رهام : وهو كذلك يا دكتور ، ما هي فكرته ؟ ،
د. علي : أشبه ما يكون بموسوعة سياسيـة

رهام : جميل ، الفكرة واضحة ة ،، انني مستعدة للمشاركة ،

يُوسُف : جميل يا رهام ،، وأنا أيضا أريدكِ أن تساعديني في جمع معلومات برنامجي الأسبوعي
رهام : وهل أقروه ؟

يُوسُف : نعم أقروا عدة فقرات فيه ،، وبقية الفقرات جعلوها برنامجا مستقلا
( وهمس في أّن رهام مواصلا ) لرئيس المحطة طبعا .

رهام ( مندهشة ) : معقول ، هذه قرصنة ،، وعيني عينك .

يُوسُف : هذا العالم غريب يا رهام ،، وعموما تعرفينني لستُ أهلا للجدال والمعارك آثرتُ الموافقة على الأمر خصوصا أنهم لن يتعرضوا إلى قيمته المادية

رهام : لا بأس ،، الله أكبر عليهم ، سأساعدك جهدي في مسألة المواد والمعلومات ..
،،،،،

المدير العام : اراكِ منسجمة كثيرا مع النائب ،
رهام : النائب أخي وصديقي ، منذ التحاقي بالعمل ،، لم يعلق أحدا على علاقتي معه سواك أنت يا مدير
المدير العام : نعم لاحظتُ ذلك كنتما تتحدثان ، وانا الوحيد الذي يشاهدكما
رهام ( تضحك ) : من راقب الناس مات همّا يا مديرنا ،،
المدير العام : حسنا ، وكما علمتي لن تعود شمس إلى العمل هل ستعملين في السكرتارية بدلا عنها
رهام : أعذرني يا مدير كان بودي ،، غير أنني سأنشغل بأعمالي وارتبطت بوعود مع الزملاء في مشاركتهم برامجهم ،، صعبٌ علي أن أضيف مهام السكرتارية لتلك الأعمال .
المدير العام : حاولي ، ساخصص لكِ مبلغا مشجعا .
رهام : ما رأيك بميس ، إنني أرشحها لمهام السكرتارية ، واعذرني يا مدير فعلا أنا مشغولة
المدير العام : لا بأس ،، ميس ، ميس ،، أنتِ لستِ أهل للنعم .
رهام : أحمد الله على نعمه ، لقد اغدقني بها ، وإنني لقنوعة يامديري
،،،،،،،
ميس : لماذا لم تأخذي عمل السكرتارية يا رهام ؟
رهام : أنتِ ترين انشغالي ،
ميس : حسنا ، اشكركِ على ترشيحكِ لي ، تعرفين أنني لا اشترك في برامج ولا أعمال أخرى ، واعتقد ان السكرتارية ستناسبني خصوصا أنها في وقت دوامي ولن أخصص لها وقتا مختلفا
رهام : جيد المهم راحتكِ عزيزتي .
ميس : ما هذه المواقع يا رهام ؟
رهام : مواقع دردشات ومنتديات ،، هكذا يسمونها
ميس : دردشات
رهام : نعم يدخلها عالم من الناس مكتوب على جبينهم ( عالم فاضية )
ميس (تضحك ) : ولماذا ؟
رهام : طلب مني رامي أن أزور كل موقع يقع في يدي وأرى ماذا ينشرون وما يعرضون فدخلت مواقع أدبية وشعرية ، ومن ثم مواقع دردشات ومواقع اجتماعية واسرية ومواقع عامة .. فزرتُ مواقع الدردشات ودخلتها من خلال مربع صغير مكتوب عرضه ( اكتب اسمك المستعار ) فاستعرتُ اسما ودخلت لأشاهد لكِ عجبا عجاب .
ميس ( بتلهف ) : ماذا شاهدتي ؟
رهام : لم يسر عيني شيئا ،، هنا أشخاص يتحدثون ماذا أكلوا وماذا شربوا أين سيذهبون اين سيقيلون ،كلام لا يحتاج أن تخسر من أجله فواتير الاتصال ،، وهناك اسماء نساء ورجال على دخولهم يطلب كل واحد منهم فتاة أو فتى ، وبمواصفات وكأن كل واحد سيعقد قرانه بالآخر ،، ومن ثم لا نرى لهم كتابة ،، وبعد تواصل أدركت أنهم دخلوا لما يعرف بالغرف الخاصة ليتحدثوا فيها .
ميس : وماذا يقولون ؟
رهام : الله وعلمه عزيزتي ،، هي خاصة فكيف لي أن أعرف ما يقولون ، لكنكِ تستطعين أن تطلقي العنان لظنونك حسنة كانت أم سيئة ،، وبالغالب المشتركون في العام يقولون كلاما لايليق بحق من دخلوا الغرف الخاصة ..
ميس : يعني عالم هشك بشك ،
رهام : نعم ،، قعدتُ يوما كاملا أبحثُ لهم عن مسوغات لدخول غرف الدردشة ، فقلت ربما هي وسيلة أخرى للتعارف ، ومسألة الأخلاق تعتبر ذاتيه في كل الأحوال فلا يحق لنا أن نسيء الظن بكل من يدخل وكل من يخرج .
ميس : معكِ حق ،
رهام : أما الأدهى والأمر ،، وجدته في إحدى المواقع ال....
ميس : معقول ، هل يكتبون عليها هكذا
رهام : لا ،، بل يعطونها اسماء رومانسية حالمة ، تشدكِ إليها وسرعان ما تتفاجئين أن الاسم في وادٍ وما يحصل فيه من عفن في وادٍ آخر
ميس : وماذا رأيتي ؟
رهام : كانت صدمتي عندما شاهدت الاسماء المستعارة ،، وللعلم كان اسمي أدب اسم في المجموعة ، لدرجة أن الموجودين انتقدوه لعفته ،
ميس ( تضحك ) : أحقا وماذا كانت اسماؤهم ؟
رهام : والله يعف اللسان عن ذكرها ، ولكن بردها وسلامها كان مثلا (( الحار الحارة ، الولع ، الولعة ، وبلهجات المواقع الخليجية الممحون الممحونة ، وهلم جرا ))
ميس : صه اخفضي صوتكِ هذا أمر يُذكر ، ترفعين صوتكِ وكأنكِ تلقين خطبة .
رهام ( تضحك ) : لا تلوميني ما تعودتُ أن انحرج من كلامي ، ثم انتي طلبتي مثلا ،، وأنا أعطيتك أبرد الاسماء وأسلمها ، ربما هي مواقع للتنفيس على الهواء ، تقدم خدمات من نوع خاص ،،
ميس ( تضحك ) : آه من تعليقاتكِ ، يشدني الفضول لدخولها
رهام : ميس لا يغركِ أنكِ متزوجة سيحق لكِ مشاهدة ذلك ، ربما ستقعين في شر أعمالكِ
ميس : كيف ؟
رهام : أغلب تلك المواقع الموبوءة ينشأها هادمي الأخلاق فيبيحون فيها كل عفن تحت ذريعة الجنس والتنفيس ،،
ميس : ومتى أكتشفتي كل ذلك ؟
رهام : لو تعرفي بس كيف كانت حالتي أثناء بحثي لبكيتي من أجلي ، في البداية عندما كان يدخل علي الشباب ويقولون كلامهم ذاك ، عملتُ واعظا وداعية ، حتى سخروا مني وخرجوا ،، فاضطررتُ أن ألون في الكلام قليلا حتى يتسنى لي التحدث أكثر معهم وهذا ما حصل ،، وحين يصلون بالكلام إلى الحدود الممنوعة أو ما اسميها أنا نقاطا حمرا اسرع في تسجيل الخروج ..
ميس : تستطيعين ان تكوني صورة واضحة عن تلك المواقع إذا .
رهام : تقريبا ،، لكن المقرف في الأمر ،، أنني وجدتُ فتاة تدخل علي وهي تعلم انني باسم فتاة ،، فتتبادل معي الحديث ومن ثم تقع في المحظور ، بغية امر شاذ .
ميس :نساء ،، أمعقول
رهام : ماذا أقول لأقول ،، هذه المسألة مرتبطة فعلا بشخص الإنسان وأخلاقه ، فلن يغالط أحدا نفسه ، وكل إناء بما فيه ينضح ،، وطالما نشأت تلك الأماكن للتنفيس ،سينفس كل واحد شهواته بالطرق التي اعتادها
ميس : أعوذ بالله ،، وما شرعية هذه المواقع ما هو حِلُها من حرمتها ؟
رهام : تعرفين أن البر ما اطمئن له القلب ، فهل يستطيع هولاء الناس أن يتحدثوا عيانا أمام لفيف من الناس بما يقولونه داخل تلك الغرف
ميس : أعتقد لا
رهام : وهنا تعرفين حله من حرمه ، ما استحينا أن نقوله أمام الناس فهو ليس مقبولا عرفا ،، ونعود إلى حله دينيا ،، أعتقد أن العلاقة بين الفتى والفتاة الشرعية لها ملامحها ، وغير شرعية لها ملامحها أيضا ، ولكنهم يتعللون بما يسمونه الحب والصداقات ، وأن ما بينهما محض علاقة بريئة كبرت مع الأيام .
ميس : وهل هذا صحيح ؟
رهام : بالغالب لا ، لأن هولاء هم مراهقون ، والمراهقون مندفعون ، وإذا تصادمت رغباتهم مع واقعهم سرعان ما يكتشفون أن ما فعلوه قمة في الخطأ ويلومون أنفهسم بأنفسهم ،، أما الناضجين الواعين فهم لايبحثون عن حب عابر أو مغلف أو افتراضي في تلك الاماكن إلا لو كانوا يتسلون ،، وبهذا نصل إلى نتيجة أن الصنف الأول سيكتشف أنه كان مخطأ ، والآخر يتسلى ،، إذا أين الصدق فيما يحصل في غرفهم ؟
ميس : معكِ حق ،، لا صدق ، نظرة موضوعية وتحليلية وعادلة للمسألة ، أحسنتِ
رهام : أشكركِ عزيزتي ، وسؤالي ، هل يدخل رامي إلى تلك الغرف ؟
ميس : ربما ، أنتِ تعرفين رجالنا وشبابنا ، لا هم لهم خصوصا بعد الزواج إلا ما تعرفين ،
رهام : أعتقد ، لكنه لن يضيع وقته هناك ،، ربما يبدون في النهار ملائكة ، وفي المساء يلتحفون أثواب شياطين ، ونحن لا نتواجد في المساء لنعرف
ميس : معكِ حق أيضا ،، ولكن ماذا سيستفيد إن دخل ؟
رهام : أريد إجابة ذلك منكِ أنت ِ
ميس : مني أنا .
رهام : نعم ، أنتِ متزوجة وتعرفين مدى درجة احتياج زوجكِ لأمور الجنس ، قد تفيديني في ذلك .
ميس : وكيف سأفيدكِ ؟
رهام : يعني أريد أن أعرف ما مدى صبر الرجل على رغباته في أثناء غيابه عن زوجته وهل بالضرورة أن يعوض ذلك بالتسلية .. بمعنى أدق ما نسبة الاحتياج
ميس :وهل تريدينني أن أشرح ذلك ؟
رهام : ليس بالضرورة أن تشرحي خصوصياتكم يا هذه ،، اشرحي لي بشكل عام الا تستطيعين ؟
ميس : استطيع ، طبعا بشكل عام الرجال احتياجاتهم الجنسية لا حصر لها ،، وأغلب الملتزمين يجد ون قمة راحتهم في الاستمتاع مع زوجاتهم ،

رهام : تعلمين كيف اهتم بالدين الإسلامي بالعشورة وفنونها وتتذكرين أحاديث الرسول في العشرة وما شابه ، وهي تبين كثيرا حجم المتطلبات الجنسية بين الرجل والمرأة ، فلا شيء نستحي منه ، ولكن أولا وأخيرا نحن ننشد الطريق الأمثل لتلبية الاحتياجات ، لا بتلك الطرق المشبوهة

ميس : حسنا ، لنغير الموضوع ، وانسي هذه النقطة بالذات ليس بالضرورة أن تحلليها
رهام : فكرتُ في ذلك ،، فأنا بالغالب بعيدة عن هذا الامر ، ومهما تخيلته سأكون قاصرة ،، سأكمل بحثي هذا بعد أن أتزوج.
ميس ( تضحك ) : افعلي ذلك إذا .. والان ماذا ستفعلين ؟
رهام : الكثير ،، سأعود إلى مواقعي السياسية والاخبارية والثقافية ،، ومن ثم أبحث عن موضوعات معلومات تاريخية وسياسية أجمعها لنستعين بها في برامج الزملاء ،، ومن ثم أكمل مواضيعي
ميس : جيد جدا ،، وأنسي العالم الذي ذكرتيه .
رهام : أن اغلق الموضوع الآن ، لا يعني ذلك أن أنساه ، لأن هذا الموضوع لم يعد مشكلتي او مشكلتكِ وحدكِ بل مشكلة جيل بأكمله ، والبحث فيه مهم ، فشباب اليوم لكي نرشده سيجابهنا بأفكاره واسئلته ورغباته وأمور كثيرة ، يجب أن نكون على قدر من التحدي وأهل له ،
ميس : صدقتِ ،، يجب أن تكون معلوماتنا وافية
رهام : ساستعين بأطباء نفسيين وعلماء نفس واجتماع ، يجب أن يفيدوني .
ميس : افعلي ذلك ، أهل الاختصاص كلامهم أكثر عمقا .
،،،،،،،


رهام : ماذا عن زوجتك ؟
رفع رامي عيناه إلأى عيني رهام ، متفاجأ السؤال ، لكنه سرعان ما استعادت ملامحه الهدوء وقال : ماذا عنها ؟
رهام : لم تخبرني شيئا عنها عمرها طباعها جمالها ، أراك تتجنبُ الأحاديث عنها
رامي : لا شيء غريب ، جميلة صغيرة في السن ، لكنها ليست مستقلة بفكرها ، تصدق أمها ، ثم تعاني غرورا ما
رهام : فهمت ،،
رامي : إها من الأشراف ،
رهام : جيد ، سيدة إذا هاشمية
رامي : ليس دائما الأمر هذا جيد
رهام : لماذا أليست بذوقهن ورفعتهن ووعيهن ؟
رامي : لا ، إنها تعتقد نفسها أنها قدمت معروفا بالزواج مني
رهام : ولكنك أبن أصل وعائلتك معروفة
رامي : أنتِ تقدرين ذلك ، هي لا تقدر
رهام : هنالك خطأ ما ،، أكيد كل الأصابع لا تستوي
رامي : هي تقربُ لزوجة إحد الزملاء أنت تعرفينه ، سمير
رهام : نعم أعرف ، وعلاقتي بعائلته متميزة ، أحب أخلاقهم وطيبتهم
رامي : زوجتي لا تشبه نساؤهم ، هي صنف آخر
رهام : لا بأس أصبر عليها ، وبصرها ربما الخطأ منك يا أخي
رامي : ثماني سنوات والخطأ مني ،، لا أنكر صعوبة حياتي وقحطها ولكن هذا ليس بيدي
رهام : الهاشميات صبورات لا يشكين فقرا ولا عوز ، ربما زوجتك مدللة قليلا
رامي : نعم ، قلتها هي مدللة ،، وصدقيني لولا وضعي المادي لتزوجتُ بأخرى
رهام : ألهذه الدرجة ؟
رامي : ربما أكثر
رهام : بالغالب كانت الهاشمية لا تتزوجي إلى سيد مثلها ، والقبيلي لا يتزوج إلا قبيلي مثله بحكم الأعراف والتقاليد الرتيبة ، لكن الامور تبدلت وأصبح القبيلي يتزوج من الهاشمية والعكس ، لكنهم لا يناسبون الفئة الثالثة ما نسميه
( بالمزينين )
رامي : نعم أذكر ذلك ، لكن بعض أولياء أمور من السادة غالوا في مهور بناتهم حتى فاتهم القطار فخسروا السيد والقبيلي ، والآن عادوا إلى جادة الصواب
رهام : صعبٌ علي أن أقول أنني أرفض هذا الامر رغم أني ارفضه ، ولكنني أعتقد أن الوضع سيكون مختلف بالنسبة لي ،،
رامي : كيف ؟
رهام : إنني من بيت سلاطين ردفاء للسادة ، واتمتع بأخلاقهم ولكنني لا انتهج أغلب سلوكياتهم ، ففي الحديث النبوي ( من اتاكم ترتضون دينه وخلقه فزوجوه
إلا تفعلوا تكن فتنه في الأرض وفساد كبير )) وأنا بالذات أحب درء الفتن دائما
رامي : أنتِ واعية كثيرا ،، وفي أي طبقة كنتِ سيتقدم إليكِ القاصي والداني
رهام : أشكرك هذا من وقك .
رامي : بل الحقيقة أقول ،
رهام : وماذا عن ظروفك يا رامي
رامي : لا أدري ، هو قدرٌ كتب علي ، إنني أقل توفيقا من أخواي ، الأول محام والاخر يعمل في شركة .
رهام : المؤمن لا يقول أنه أقل توفيق ، فأنت بصحتك وعافيتك وزوجك وولدك بخير وبنعمة ،، أم أنك تكفر بنعم الله ؟
رامي : حاشا لله ، لا أقصد الكفران
رهام : نعم ، ولكن علينا أن ننتبه لكلامنا يا عزيزي ، لأن الشكر قرين الزيادة ، والكفر قرين البوار ..
رامي : صدقتِ ، الحمد لله لم أجد عملا جيدا إلا بعد مضي ثمان سنوات من زواجي وهنا كما تشاهدين ، وبقية أعمالي السابقة كانت قصيرة الاجل ومتقطعة
رهام : لا يدوم حالٌ يا رامي ،، هكذا هي الحياة
رامي : وأنتِ
رهام : عني أنا كما أخبرتك ، بطبعي لا أحب الروتين الذي تعيشه أغلب النساء ، وقبل عملي هذا ، تنوعت في أعمال ذاتية رغم أنني لم أكن احتاج ، واهتممتُ بدراستي ومطالعتي وتثقيف نفسي ،،
رامي : نعم ، على فكرة هل استفدتي من الكتب التي اعطيتها إياكِ
رهام : الصدق أقول ، لم أخذها لأقرأها ، فأنا قرأت ما هو أصعبُ وأغربُ منها
رامي : وأصعب وأغرب من كتب والدي
رهام : نعم ، ما وقع في يدي كان أخطر ، وعلى فكرة كان والدي رحمه الله يحذرني من مغبة قراءة هذه الكتب قبل بلوغي الاربعين ، باعتقاده أن الأربعين سن الرشد وكمال العقل
رامي : ربما معه حق
رهام : هنا الاختلاف هل الأربعين فعلا سن الرشد للجنسين ، أم للرجال فقط
رامي : لا أدري
رهام : في الاية القرانية وضحت أن ذلك للرجال ، فربما النساء يتقدمن الرجال في سن الرشد
رامي : لا ، لماذا لا يكونن متاخرات
رهام : وهذا خلاف ،، من أجل ذلك وفرتُ على نفسي الانتظار وقرأت الكتب تلك خفية من دون علم أبي وامي ،، والحمد لله حفظ الله عقلي
رامي : عنيدة أنتِ
رهام : أشبه والدي لا فرق ،، ومن أجل ذلك أخذت الكتب منك لانك لم تصل السن المطلوبة لقراءتها ، على الأقل بخصوص الرجال هنالك أية قرآنية تدلل على أن الاربعين هو سن اكتمال العقل ، وسن نزول الوحي على الأنبياء
رامي : صحيح ما قلتيه ،، ذكيةٌ أنت .
رهام : ليس دائما يا صديقي ، فربما ارتكب حماقة بأخذي لكتبك وقراري بعدم إرجاعها لك
رامي : وهل تنوين ذلك ؟
رهام : نعم حتى اضمن سلامة عقلك
رامي : وهل يهمكِ عقلي لهذه الدرجة ؟
كان السؤال مباغتا لرهام ومحرج لها ، فوجدت نفسها في حرج من الإجابة عليه غير أنها قالت : نعم ، أنت زميلٌ لنا وسلامتك تهم الجميع
رامي : أتحدثُ عنكِ رهام لا عن الجميع
رهام : وانا اهتم بالجميع ،

وبعدها ساد الصمت بين الاثنين ،،،،، ولم يشهد ذلك اليوم من بعدها امرا جديد ،
غير أن حديث رامي عن زوجته اعطى صورة أكمل لرهام عن غامضها رامي ،
وقادت لهما الأيام مالم يكن في الحسبان ،،



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا عن الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô_ô¤~ مــنــتــدى عًٍـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّرٌٍكَـِِّـِِّـِِّوٍ~¤ô_ô¤~ :: قصص-
انتقل الى: