الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن الحب4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسطورة الامورة
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 52
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تولبار الابطال :
<table style='width:120px;border:0px;'><tr><td><a href="http://heromasr.OurToolbar.com/exe"><img src="http://accounts.conduit.com/banners/120X240f.gif" border="0"></a><br /></td></tr><tr><td style='font-size: 11px;letter-spacing:-0.7pt;font-family: Verdana;text-align: right;color:#888888'><a href='http://www.Conduit.com' style='text-decoration:none;color:#888888;'>toolbar</a> powered by Heromasr</td></tr></table>

تاريخ التسجيل : 10/02/2008

مُساهمةموضوع: ماذا عن الحب4   السبت مارس 08, 2008 5:19 am


عادت رهام برفقة وسيــم إلى الإدارة ، وكان رامي منشغلٌ جدا بحاسوبـه ،، وشاهدت رهام رامي يحاول إدخال صورة له ، إلى حاسوبه عبر الماسح ،، فجلستْ رهام في الكرسي المقابل له وأجلست وسيم بجانبها ،، راها رامي وابتسم لها ،، وسألها :
- ما رأيك بهذه الصورة ،،
رهام : جميلة ، متى التقطتها ؟
رامي : البارحة .
رهام : باستديو رقمي ،، من التقط الصورة لك فنان ، أظهر فعلا ملامحك الجميلة
رامي : أشكركِ ،، هذه من ذوقكِ ورقتكِ ،

طلب وسيم من رهام ، أن تفتح له مواقع يشاهد فيها أفلام كروتون ،، فعرضت الموضوع على رامي ، الذي تجاهل ذلك الامر ،، لم تتوقع رهام أن ينشغل بالصورة لتلك الدرجة وسألته :

- هل تود أن تُـريَ صورتك أحدهم
رامي : أضعها هنا احتياط فقط
رهام : طالما احتياط ، اعتقد أن الوقت يسمح لك بفتح المواقع التي طلبناها
رامي ( مراوغا ) : سافتح لك ايميلا ،، لا يجب أن تكون صحفية مثلكِ تعمل على جهاز الحاسوب ولا تملك ايميلا لها ،
رهام ( بشيء من الانزعاج ) : حسنا ،، ولكن قبل ذلك حاول فتح المواقع
رامي : هل تريدينه في الهوتميل او الياهو
رهام : أين انشأت ايميلك أنت ؟
رامي : في الهوتميل
رهام : حسنا ضعه في الهوتميل ،،
رامي : حسنا ،، الان سأكمله لكِ
تعجبت رهام من مراوغة الاخير لها ،،
رامي : هيا ضعي ( الباسورد ) كلمة السر هنا ، من حقكِ ألا أعرفها
رهام : لا شيء أخفيه ،، أكتبها انت فقط
رامي : وماذا أكتب ؟
رهام : هل تحفظ رقم جوّالـي ؟
رامي : ذكريني بـه .
رهام تسرد أرقام جوّالـها ثم قالت : هل تريدُ أن تقنعني أن رقم جوّالي ليس عندك ؟
رامي : الصدق أقول ،، هو عندي بس ذوقا فضلتُ أن تقوليه أنتِ .

تعجبت رهام من الاجابة الغريبة لتساؤلها ، وظلت تتأمل ملامح رامي الذي كانت عيناه على الايميل يكمل تعبئة خانات الايميل ،، ودون أن يرفع عينيه من الشاشة سألها :
- لماذا تحدقين بي هكذا ؟
رهام : أتعجبُ منك ، ومن كل تصرفاتك .
رامي : وهل تثيركِ لتلك الدرجة
رهام : على كل أشكرك سلفا ، على اهتمامك بدخولي عالم المعرفة من أوسع الأبواب ،، قد يفيدني الايميل يوما
رامي : نعم ، وساضيف ايميلي في الماسنجر ، حتى إذا كنتِ بعيدة نتواصل
رهام : لا بأس ،، استأذنك الان
رامي : إلى أين ؟
رهام : ليس من طبعي أن اشغل المشغولين ،، واعتقدُ أنني تثاقلتُ بما فيه الكفاية
رامي : لمَ تقولين هكذا ؟
رهام : باختصار لأنك لم تلبي طلبي أنا وابنك ،، لا عليك ،، سنلهو بعيدا ..


تركت رهام مقعدها هناك ، وهي لا تعرف ما كان غرض رامي من تصرفاته تلك ، كانت المسألة عادية ،، ألم يعجبه أن أعرض عليه طلبا لولده ، أم له غرض من كل ذلك ،

في اليوم الثاني ، وفي الصباح الباكر ، كانت رهام بصحبـة صباح ، وتبادلا الحديث الودي والظريف حتى وصل بهم ذلك إلى الحديث عن رامي الذي كان قادما نحوهما ،، فألقى التحية عليهما وردا عليه ، وكانت صباح ثأني زميلة يتحدث إليها رامي بعد رهام ، بسبب ما يربطها من علاقة مع رهام ، وتتمتع صباح بجمال آخاذ ، وأنوثة جذابـة ،،
رامي : صباح الجمال على أميرات الجمال
صباح : صباح الانوار يا رامي ،، ميرسي خالص
رهام : صباح النور رامي ،، انت تقصد أميرة الجمال صباح ،، لأنك تراها ،، أما أنا فلا اعتقد أنك تجزمُ بذلك
أحس رامي بحرج كبير من كلمات رهام ،، وقال : الجمال جمال الروح قبل كل شيء ،
رهام : صدقت ،، هنا لنا نظر ،،
صباح : رهام الشاب لا يقصد ،، هو يتودد بألطف العبارات ،
رهام : أدركُ أنه لا يقصد ،، ولكن يا ترى هل شعر بشعور ما ، تجاه كلماتي
رامي : ماذا تقصدين ؟
رهام : ربما حاولت أن انتصف لنفسي من البارحة ،، عندما تجاهلت طلبي وولدك ،، لكن الموقفين بعيدان في المضمون والشكل
صباح : وماذا فعل البارحة ؟
رهام : أسأليه قد يجيبك .
صباح : ما الذي حصل يا رامي ،، لماذا اغضبت رهام ؟
وقبل أن يتكلم رامي ، كانت اشعة الشمس بدأت تمد أطرافها إلى الأرض والاغصان ، ووصل طرف منها إلى جبين رامي الذي شع جمالا وألقا ،، وفتحت لون أحد عينيه ،، وهو يقول :
- صباح هل تصدقين أنني اتقصد اغضاب رهام ، إطلاقا ، إنما كنت البارحة مشغولا ولم انتبه لما تريده
رهام : عدته عليك مرارا ، رامي ،، وعلى كل لا بأس ،، نسيتُ الامر
رامي : نسيتِ الامر ، وتتقصدين اليوم احراجي انتقاما ،، كيف أفسر ذلك ؟
ابتسمت رهام وقالت : واحدة بواحدة عزيزي ، أنت قلت أنك لم تنتبه ،، وانا نسيتُ الامر

ضحكت صباح ضحكة قوية ، من تلك المشادة الغريبة ، ومن منظر رهام ورامي في معركة حامية كلماتها هادئة فيها اصواتهما .. وبدوره ابتسم رامي ،، أما رهام فظلت تنظر لعيني رامي ، ومن ثم استأذنت الاثنتان من رامي وتحركتا لتتجولا في الحديقة ،

صباح : يبدو على رامي أنه يحترمكِ كثيرا
رهام : اتعتقدين ذلك ؟
صباح : هذا الشاب ، رغم مرور أكثر من شهر من التحاقه بالعمل إلا أنه منطوي ، ولا يحدث أحدا إلا أنت

رهام : وهل وصلكِ الخبر ؟

صباح : أي خبر ؟ ومن سيوصله ، أنني ألاحظ ذلك .

رهام : ألم تخبركِ إحدى الفتيات بذلك

صباح : تحدثن عن ذلك ،،، ولكني لاحظته بنفسي

رهام : بيني وبينكِ في البداية كنت غاية في الانزعاج من تصرفه ، فمهما كان جديد هذا ليس مسوغ أن ينفرد حديثه معي فقط ،، ثم هل يعاني بقية النسوة جذاما بالصوت حتى لا يلامس كلامه كلامهن

صباح ( تضحك ) : ليس القصد ،، لكل واحد حريته

رهام : كان بإمكاني أن تكون لي حريتي بعدم الحديث معه ،، لكنني لم افعل ذلك

صباح : مشادة اليوم بينكما بينت لي أنكما في مرحلة متقدمة من الحديث والحوار ،، وقصة ولده وما شابه

رهام : صدقتِ ، تقريبا في جلساته السابقة معي ، قص لي كثيرا من جانب حياته ، يكاد لا يخفى علي شيء .. وهو يوميا يعطيني دروسا في أجهزة الكمبيوتر والصيانة ، ويحفزني على فتح مواقع متعددة في الانترنت ، وانشأ لي ايميلا ، رغم أنني لم افكر بهذه الامور قط ،، ربما لانشغالي أو لعدم اهتمامي

صباح : لا بأس تعلمي منه يا عزيزتي ، لن تخسري

رهام : المشكلة أن حديثي معه بات روتينا ، أكاد أحدثه كل يوم ،، وقت فراغي أو عند طلبي أمرا ما ،،

صباح : الشاب ذواق ومحترم ،

رهام : الله يصلح ،

عادت رهام إلى مقعدها في الإدارة ، ومن ثم اجتمعت على طاولة التحرير بالزميلات الزائرات ، وجلسن يتحدثن كثيرا ،، وينتقدن قصيدة ،، ويُـعربن جملا ، كانت نبيلة بجوار رهام التي جلست بمقابل مكتب رامي ،،
وأثناء الحديث الحديث لاحظت رهام ، تلويحات باليد من قبل رامي ،، كما شاهدت بشق من نظرها دون أن تلتفت وجهها ، شاهدت عينا رامي ، تشاهدان شيئا معينا ولم يبعدهما عن ذلك الشيء ،، فحدثت رهام نفسها أي قلة ذوق مع ذلك الشاب ، كيف يتصرف بهذا الغباء ويمارس هوايته الغبية ، بإطالة النظر لنبيلة والتلويح لها في حضرتها ،،
غير أنها لم تتعب نفسها حتى بالتأكد ممَ يراه ، وعندما انهت الزميلات غرضهن ، خرجن من الإدارة ولم ينسين أن يلقين نظرة على رامي ،،
بدأت رهام بجمع الاوراق من الطاولة فور خروج الفتيات ،، وفي تلك الاثناء قام رامي من مقعده إلى رهام ، وهو يقول لها :
- رهام ما بكِ ،، لوحتُ لكِ ، اشرتُ لك ، وانتِ لا تجيبني ، ليس من الضروري أن أناديكِ باسمكِ لو كنتُ أريدكِ في أمر خاص ،،

تفاجئت رهام ممّا تسمعه ،، أمعقول أكانت تلك الحركات وتلك النظرات لها ،، وهي التي كانت تعتقد أن هذا الشاب بلا أدب ،، فأجابت تقول :
- عفوا ما انتبهت رامي ،،
رامي : حسنا لا بأس ،، تعالي أريكِ ، رأيا في إحدى المواقع
تحركت رهام مع رامي وهي ما زالت خجلى من نفسها ومن تفكيرها ،، وتأكدت حينها فعلا أن ذلك الشاب لا يريد فعلا محادثة أحد غيرها أبدا ،،
فشاهدت ذلك الرأي وتبادلا الحديث حوله ،، وفي تلك الأثناء عادت نبيلة إلى الإدارة ودخلت حيثُ رامي ورهام ، وطلبت من رامي مباشرة أن يشرح لها عن طريقة عمل الحاسوب وعن الانترنت ، لأن المدير العام قال لها ، أنه خير من سيفيدها هو رامي ،،

ترقبت رهام الموقف بكل حواسها لترى كيف سيتصرف رامي أمام نبيلة التي باغتته بالسؤال ، وسرعان ما تفاجئت رهام بتصرف رامي ، حتى كاد يغمى عليها ،،
جلس رامي بمقعده ، وتناول الفأرة ، وبدأ يشرح عن الحاسوب وأنظمته وبرامجه وكذا الانترنت وبدلا من أن يوزع النظرات بين الحاسوب وبين نبيلة التي سألته السؤال ، وزع نظراته بين الحاسوب وبين رهام ،
فأحست رهام بالخجل الكبير ،، وارتبكت ،، ورثت لحال زميلتها ،، لكنها لم تستطع أن تتصرف ، كان رامي يتحدثُ ويشرح ، ومن ثم يقول : هل الامر مفهوم لرهام ،، فما كان من رهام إلا أن تسأل نبيلة وتسألها ،، هل هو مفهوم ، فإن قالت هو مفهوم ، ترد رهام على رامي وتقول له نعم مفهوم ،، وظلت هكذا حتى انتهى الشرح ،
انتهى الشرح بتبخر آخر قطرة من دم رهام التي نشف ريقها ودمها من موقف الأخير معها ،، وعندما غادرت نبيلة سألت رهام رامي :
- رامي ،، لماذا تصرفت هكذا ، نبيلة من سألتك السؤال ليس أنا ،، فلماذا شرحت الموضوع لي بدلا عنها
رامي : لماذا ألم تكن تريد شرحا والسلام ،، أم أنني مطالب بالنظر إليها أثناء الشرح ايضا ؟
رهام : لماذا تتصرف هكذا يا رامي ،، أن تثير الغرائب والحفائظ لدينا ؟
رامي : وماذا فعلت ، هل من خطأ ارتكبته
استسلمت رهام لمراوغة رامي ، ولم تلح في سؤالها ،، لكن رامي رفع عينيه ليستقرا في عينيها وقال لها :
- على فكرة عزيزتي ، لم أشاهد أروع من عينيكِ ، لذلك أنتغم كل الفرص لأطيل النظر إليهما ،، أراكِ بخير ،، مع السلامة ،

ترك رامي رهام وهي غارقة في تعجبها ،، ما الذي يرمي إليه هذا الشاب ،، وما الطائل من كل تصرفاته تلك ،، أتعبها التفكير قليلا ،، وقررت أن تترك جواب ذلك للأيام ،،



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا عن الحب4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô_ô¤~ مــنــتــدى عًٍـِِّـِِّـِِّمًـِِّـِِّـِِّرٌٍكَـِِّـِِّـِِّوٍ~¤ô_ô¤~ :: قصص-
انتقل الى: